

عقيربات نيوز… حين كان الخطر قريب، كنا نقترب أكثر لنروي معاناة الناس بصدق.
«وُلد عقيربات نيوز من رحم الثورة السورية، ليكون الشاهد الذي لم يُخضعه الخوف، والنافذة التي كشفت جرائم النظام البائد في منطقة حوصرت بالخطر والتهميش… فحمل صوت أهلها إلى العالم كما لم يُسمع من قبل.»

علي فجر المحمد
CEO, FOUNDER
عقيربات نيوز
انطلق عقيربات نيوز في فبراير/شباط 2012 كصفحة على فيسبوك لتغطية أخبار الثورة السورية ونقل صوت الثوار وأهالي عقيربات وقراها. وبعد أربعة أشهر، توسع العمل بإطلاق موقع إلكتروني بدأ كمدوّنة مجانية، ثم تحول إلى منصة إخبارية متخصصة بتغطية أحداث ريف حماة الشرقي وريف حمص الشرقي والبادية السورية. استمر الموقع بالعمل لعام كامل قبل أن يتوقف مؤقتًا.
بين عامي 2012 و2014 أنتج الفريق عددًا من التقارير المصوّرة للقنوات التلفزيونية، إلى جانب تحقيقات صحفية ودراسات ميدانية لصالح مراكز بحثية ووسائل إعلام عربية ودولية، من بينها: الجزيرة، العربية، سوريا الشعب، قناة الغد، السوري الحر، أورينت، زمان الوصل، مصدر، نورس للدراسات، فرانس برس، رويترز، وغيرها.
وفي الفترة بين 2014 و2017 أصبح عقيربات نيوز المصدر الوحيد للأخبار من ناحية عقيربات وقراها، وريف حمص الشرقي، وقرى ناحية جب الجراح المحررة، وأجزاء واسعة من البادية السورية، وذلك خلال سيطرة تنظيم الدولة على المنطقة. ورغم الظروف شديدة الخطورة والتعتيم الأمني، واصلنا نقل الحقيقة كما هي.
عام 2013 أصدرنا جريدة «شرق» التي صدر منها ستة أعداد تم طباعتها وتوزيعها في أرياف حمص وحماة الشرقية المحررة آنذاك، قبل أن تتحول إلى مجلة إلكترونية شهرية استمرت بالصدور حتى منتصف 2018.
بعد التهجير القسري، واصل عقيربات نيوز عمله عبر شبكة من المتعاونين من أبناء المنطقة، حيث أصدر تقارير دورية بالتعاون مع قنوات ومراكز أبحاث حول انتشار قوات وميليشيات النظام والمعارك المشتعلة مع تنظيم الدولة، كما نقلنا معاناة أهالي المنطقة المهجّرين في شمال شرق سوريا وشمال غربها، مواصلين رسالتنا في نقل الحقيقة والدفاع عن صوت الناس أينما كانوا.
ومع انطلاق معركة ردع العدوان وتحرير سوريا، يعود عقيربات نيوز ليجدد رسالته الأولى: نقل الحقيقة من قلب الميدان، وإيصال صوت المناطق المهمّشة إلى الرأي العام. نعود بمسؤولية أكبر وتجربة أعمق، نعود للمشاركة في بناء سوريا الجديدة، والعمل كصحافة محلية تمارس دورها الرقابي بمصداقية وجرأة، لتكون منصة تجمع الخبر الموثّق والتحليل الموضوعي، وتعيد لعقيربات والبادية وريفها حضورها وتأثيرها في المشهد السوري.
بين عامي 2012 و2014 أنتج الفريق عددًا من التقارير المصوّرة للقنوات التلفزيونية، إلى جانب تحقيقات صحفية ودراسات ميدانية لصالح مراكز بحثية ووسائل إعلام عربية ودولية، من بينها: الجزيرة، العربية، سوريا الشعب، قناة الغد، السوري الحر، أورينت، زمان الوصل، مصدر، نورس للدراسات، فرانس برس، رويترز، وغيرها.
وفي الفترة بين 2014 و2017 أصبح عقيربات نيوز المصدر الوحيد للأخبار من ناحية عقيربات وقراها، وريف حمص الشرقي، وقرى ناحية جب الجراح المحررة، وأجزاء واسعة من البادية السورية، وذلك خلال سيطرة تنظيم الدولة على المنطقة. ورغم الظروف شديدة الخطورة والتعتيم الأمني، واصلنا نقل الحقيقة كما هي.
عام 2013 أصدرنا جريدة «شرق» التي صدر منها ستة أعداد تم طباعتها وتوزيعها في أرياف حمص وحماة الشرقية المحررة آنذاك، قبل أن تتحول إلى مجلة إلكترونية شهرية استمرت بالصدور حتى منتصف 2018.
بعد التهجير القسري، واصل عقيربات نيوز عمله عبر شبكة من المتعاونين من أبناء المنطقة، حيث أصدر تقارير دورية بالتعاون مع قنوات ومراكز أبحاث حول انتشار قوات وميليشيات النظام والمعارك المشتعلة مع تنظيم الدولة، كما نقلنا معاناة أهالي المنطقة المهجّرين في شمال شرق سوريا وشمال غربها، مواصلين رسالتنا في نقل الحقيقة والدفاع عن صوت الناس أينما كانوا.
ومع انطلاق معركة ردع العدوان وتحرير سوريا، يعود عقيربات نيوز ليجدد رسالته الأولى: نقل الحقيقة من قلب الميدان، وإيصال صوت المناطق المهمّشة إلى الرأي العام. نعود بمسؤولية أكبر وتجربة أعمق، نعود للمشاركة في بناء سوريا الجديدة، والعمل كصحافة محلية تمارس دورها الرقابي بمصداقية وجرأة، لتكون منصة تجمع الخبر الموثّق والتحليل الموضوعي، وتعيد لعقيربات والبادية وريفها حضورها وتأثيرها في المشهد السوري.
نقل الحقيقة وصوت الناس
توثيق الأحداث، في مناطق ريف حماة وحمص الشرقي (عقيربات والبادية) ونقل صوت الأهالي إلى العالم دون تحريف أو تزييف.
تقديم صحافة محلية عالية الجودة
.إنتاج محتوى إعلامي موثّق، شامل، ومنافس للصحف والمواقع السورية الكبرى، مع التركيز على اهتمامات القارئ اليومية والسياسات المحلية المؤثرة على حياته.
القيام بالدور الرقابي والمشاركة في بناء سوريا الجديدة
متابعة الأداء الحكومي والمحلي والسياسات العامة، وكشف التجاوزات والانتهاكات، مع المساهمة الإعلامية في دعم مسيرة التنمية وبناء المجتمع المحلي في مرحلة إعادة الإعمار.
نحن ملتزمون بإحياء الصحافة المحلية
نادراً ما يجد القارئ السوري منصات إعلامية تتواصل معه مباشرة، وتعكس مشكلاته اليومية المرتبطة بمنطقته الجغرافية، والتي تؤثر على حياته في العمل، السكن، والترفيه. كما تكاد هذه المنصات تغيب عن تغطية السياسات المحلية التي تمس حياته بشكل مباشر. يهدف موقعنا إلى تقديم صحافة محلية متخصصة وعالية الجودة، تتنافس مع المواقع والصحف الصادرة على المستوى السوري، لتكون صوت القارئ ومرآته في كل ما يهمه.
وندعو القراء في عقيربات والبادية وسلمية والمهتمين بهذا الحيز الجغرافي لمساعدتنا في خدمة مجتمعاتهم على أفضل وجه. (تواصلوا معنا عبر البريد الإلكتروني
3qerbat@gmail.com
او البريد الإلكتروني لناشر الموقع: ali.almohammad@gmail.com
وندعو القراء في عقيربات والبادية وسلمية والمهتمين بهذا الحيز الجغرافي لمساعدتنا في خدمة مجتمعاتهم على أفضل وجه. (تواصلوا معنا عبر البريد الإلكتروني
3qerbat@gmail.com
او البريد الإلكتروني لناشر الموقع: ali.almohammad@gmail.com
0
فيسبوك
0
تيكتوك
0
يوتيوب










