أدخل عنوان بريدك الإلكتروني أدناه واشترك في النشرة الإخبارية لدينا

ميليشيات نظام الأسد تدخل عقيربات.. وسط تدهور أوضاع المدنيين

Share your love

تمكنت ميلشيات نظام الأسد للمرة الثانية خلال أقل من يومين من دخول بلدة عقيربات بريف حماة الشرقي، والسيطرة عليها، وسط محاولات لتنظيم الدولة لاستعادتها.

وسيطرت ميليشات الأسد على بلدة عقيربات بعد معارك عنيفة مع تنظيم الدولة، استخدم فيها المفخخات وعمليات الكر والفر، وتكبدت فيها قوات الأسد والميليشيات الموالية لها، خسائر كبيرة في العتاد والأرواح”، اليوم الأحد.

وكان التنظيم تمكن من استعادة السيطرة على البلدة صباح السبت، ثم عاودت قوات الأسد الكرة وسيطرت عليها اليوم بعد قصف جوي عنيف استهدف المنطقة عامة وتركز في قرى حمادى عمر وسوحا والنعيمية وجروح، وبعد أن أحكمت الطوق من عدة محاور على البلدة.

وتعمل قوات الأسد على اتباع سياسة الأرض المحروقة في التقدم في المنطقة، من خلال التدمير الكلي لكل ما يعترض طريقها، إضافة لسياسة تقطيع الأوصال بين البلدات والقرى في المنطقة، من خلال السيطرة على الطرق الرئيسية وإجبار التنظيم على الانسحاب بعد إحكام الطوق على مواقعه.

وشن الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد خلال الأيام القليلة الماضية مئات الغارات الجوية على بلدة عقيربات وقرى سوحا وحمادة عمر والنعيمية وأبو حنايا وأبو حبيلات وأم ميال، ورسم الأحمر ورسم الضبع وقنبر، وسط تخوف من ارتكاب مجازر بحق ما تبقى من المدنيين العزل في المنطقة.

هذا وتتفاقم أوضاع آلاف النازحين في ناحية عقيربات وسط انعدام مياه الشرب والطعام والأدوية وانتشار الأمراض بين الأطفال، بسبب الحر الشديد وفقدان جميع مقومات العيش في مناطق صحراوية قاحلة لا تصلح للعيش نهائياً، و تم تسجيل وفاة طفلين وامرأة مسنة واليوم رجل مسن بسبب الجوع والعطش والمرض، أما المصابين فهم في وضع حرج جداً، حيث وصلت الالتهابات إلى العظم وأصبح الكثير منهم يتمنى الموت حتى يتخلص من الم الجروح والالتهابات”.

وكان المجلس المحلي لناحية عقيربات وريفها ناشد في بيان رسمي بالأمس، جميع المنظمات الدولية والإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان ومجلس الأمن للقيام بواجباتهم تجاه المدنيين في المنطقة، داعياً إياهم لتحمل مسؤولياتهم والقيام بواجباتهم بحماية المدنيين الذين وقعوا بين مطرقة نظام الأسد وميليشياته الطائفية وسندان تنظيم الدولة، محذراً من حدوث أكبر مجزرة في تاريخ الإنسانية بحق المدنيين.

شارك

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للاشتراك في النشرة الاخبارية ومتابعة آخر الأخبار والمواضيع التي تهمك